اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة *** لجنة شعبية من نشطاء وشخصيات وطنية مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطيني في الحياة بلا أسوار او حصار


‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، ٢٧ يونيو ٢٠١٠

بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة:نظام مبارك يضبط موقفه من الحصار على الإيقاع الصهيونى - الأمريكي


بيان من اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة:
نظام مبارك يضبط موقفه من الحصار على الإيقاع الصهيونى - الأمريكي
يحاول نظام مبارك أن يخدع الناس بما يسميه فتح معبر رفح منذ 3 أسابيع ليؤكد أنه غير مشارك فى حصار غزة، بعد أن أصبح العالم أجمع يتحدث عن حصار إسرائيلى مصرى لغزة!

وفتح معبر رفح حاليا هو نوع من الأكذوبة، لأنه يتم بنفس المعايير التى كان يفتح بها من قبل عدة أيام فى الشهر، فهو مقصور على نوع معين من الأفراد (وليس كل الأفراد) وهم حاملوا الإقامات فى مصر أو أى دولة أخرى، وبعض المرضى، وهو الأمر الذى لا ينطبق على معظم سكان غزة، كما أصبح الموقف متشددا من قيادات وأعضاء حماس بمنع دخولهم، حتى لقد منعوا وزير الصحة فى غزة من العبور تلبية لدعوة من سويسرا!! فسويسرا تتقبل حماس والنظام المصرى لا يقبلهم.

أما بالنسبة للبضائع فلا يزال معبر رفح لا يسمح إلا بعبور بعض الأدوية (وليس كلها) وبعض المعدات الطبية (وليس كلها) أما أى مساعدات أخرى كالغذاء والبطاطين والخيام فلا تدخل إلا عبر معبر العوجة الإسرائيلي. والأمر باختصار أن مصر الرسمية تلتزم بكل معايير الحصار الإسرائيلي، وباتفاق صريح مع إسرائيل فكل ما يعبر من وإلى غزة عبر معبر رفح فهو بتفاهم مع إسرائيل، وأما إدخال أى شيء عبر العوجة فهو بموافقة إسرائيلية بطبيعة الحال.

وقد فقدت السلطة المصرية أى قدر من الاستقلال النسبى عن الإرادة الصهيونية- الأمريكية فى موضوع الحصار، حتى أنها لا تملك أن تدخل برطمان عسل أو عبوة كزبرة بدون موافقة إسرائيل. كما تلتزم السلطة المصرية باتفاق باريس بين سلطة عباس والصهاينة بعدم استيراد أى بضائع من مصر أو أى بلد عربى آخر بصورة تجارية، حتى تظل إسرائيل تحتكر السوق الغزاوى وأيضا سوق الضفة الغربية. وتعتبر غزة والضفة ثانى سوق للاقتصاد الإسرائيلى فى مجال التصدير بعد الولايات المتحدة!! ومجموع ما تصدره إسرائيل لهما حوالى 4 مليار دولار سنويا أو ما يساوى أكثر من 20 مليار جنيه مصري، وإسرائيل تحرم مصر من هذا السوق، رغم التعاون المصرى معها فى مجال سوق الكويز الصناعى والبترول والغاز الطبيعي، فإسرائيل تأخذ ما تريده وترفض ما تريده، وحكومة مبارك لا تقول إلا سمعا وطاعة حتى وإن كان ذلك على حساب مصلحة الاقتصاد المصري.

لذلك ليس عجيبا أن يقول بن اليعازر أن مبارك (كنز إسرائيل الاستراتيجي) ونظام مبارك متضامن مع إسرائيل ضمن هذا الإطار بمنع إدخال أى مواد بناء لغزة حتى تظل بدون تعمير ويظل 60 ألف منزل، و 100 مسجد و700 مصنع و 120 مقر إدارى مدمرة. وهذه إستراتيجية إسرائيلية للضغط النفسى على أهالى غزة.

وعندما منعت السلطات القافلة المصرية لفك الحصار عن غزة والتى كانت تضم مئات النشطاء المصريين، فقد فضحت إدعاءاتها بأن المعبر مفتوح من الجانبين.

فذلك امتداد لما فعلته مع قافلة شريان الحياة بقيادة النائب البريطانى جورج جالوي، وهو الأمر الذى دفع نشطاء العالم إلى استخدام البحر للوصول إلى غزة. ونذكر أن إسرائيل سمحت أول مرة بدخول سفينة مساعدات حتى بدون تفتيش وفى المرة الثانية قامت بالتفتيش وسمحت لها بدخول غزة، ولكن عندما توسعت القوافل (أسطول الحرية) قامت بهذه المذبحة الأخيرة فى محاولة يائسة لوقف هذا الأسلوب الجديد لفك الحصار. ومذبحة أسطول الحرية فضحت الغرب المتشدق بحقوق الإنسان فلم تفضح إسرائيل فحسب. ولذلك أعلنت السلطات الأمريكية والغربية والأمم المتحدة ضرورة إنهاء الحصار عن غزة. وضغطوا على إسرائيل لتخفيف آثار هذه الفضيحة. وأعلنت إسرائيل عن قوائم جديدة للسلع المسموح لها بدخول غزة وهى كلها سلع استهلاكية أو غذائية. ولكن ظلت تمنع على سبيل المثال مواد البناء والأسمدة والكيماويات وهى أمور ضرورية للتعمير والزراعة. ودور حكومة مصر أن تنتظر هذا التفاعل بين إسرائيل وأوروبا وأمريكا لتلتزم فى النهاية بما يتفقون عليه. فهى دورها هو التنفيذ على المعبر الذى يخصها (رفح) وهى مجرد حارس أمين للحلف الصهيونى الأمريكي. بل هى تتسق مع إسرائيل وأمريكا بأكثر مما تتسق مع أوروبا، حتى أن وزير خارجية فرنسا فضح الحكومة المصرية وقال أن المصريين يطالبوننا بعدم الاتصال بحماس!!

وقد أكدت وسائل الإعلام الغربية أن حتى هذا الفتح المشوه لمعبر رفح فى الأسابيع الثلاثة الماضية كان بتفاهم وتشاور كامل مع إسرائيل والولايات المتحدة.

*****

إننا نعلن استعدادنا للمشاركة فى قافلة جديدة لمعبر رفح أى يوم يحدد مع باقى لجان التضامن مع غزة وفلسطين، وسنواصل هذه القوافل لكشف أبعاد هذه الجريمة، وتصعيد الضغوط الشعبية حتى يخضع نظام مبارك للدستور المصرى الذى تنص مادته الأولى على أن مصر جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، وحتى يخضع لإرادة شعب مصر لا لإرادة إسرائيل وأمريكا.

الموت "لإسرائيل" ... العار للخونة والمتواطئين ... الحرية لأهلنا فى غزة.

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة
لجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية
مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى
فى الحياة بلا اسوار او حصار
0106832876


الأحد، ١٣ يونيو ٢٠١٠

بيان بشأن منع القافلة الشعبية لكسر الحصار من الوصول إلي غزة:نظام مبارك والكيان الصهيوني يمنعونا من دخول غزة


نظام مبارك والكيان الصهيوني يمنعونا من دخول غزة


رفـح
١٢-٦-٢٠١٠


توجهت أمس القافلة التي نظمتها القوى السياسية المصرية للمساهمة فى جهود إنهاء الحصار المفروض على القطاع منذ عام ٢٠٠٧ متوجهة لمعبر رفح في التاسعة من صباح الجمعة ١١-٦-٢٠١٠. وشارك في هذه القافلة ما يقرب من ٣١٠ أشخاص من الطلبة والعمال والشخصيات العامة والصحافيين والنشطاء الذين حملوا معهم معونات رمزية حُرِم القطاع منها بسبب الحصار الاسرائيلى وامتناع مصر، بدورها، عن إدخال هذه المعونات. كما شاركت في تنظيمها كل الجهات المصرية التي تعمل في مجال دعم القضية الفلسطينية من أحزاب ومنظمات سياسية وجهات نقابية.

وأتى تحركنا هذا فى أعقاب قرار مصر الذى صدر يوم ١ يونيو ٢٠١٠ بـ"فتح معبر رفح" إلى "أجل غير مسمى"، و هو القرار الذى إن طُبِق كما روج له الإعلام لانتهى حصار غزة ومعاناة أهلها بشكل شبه كامل وفوري، وهذا ما دفع بعض الصحف الرسمية لوصفه بـ"ضربة معلم." وكنا نظن أن معبر رفح هو المنفذ الوحيد لقطاع غزة (أو لأكثر من مليون ونصف فلسطيني) إلى العالم الخارجى الذي لا يخضع لتحكم الكيان الصهيوني المباشر، وذلك لأنه المعبر الوحيد الذى يقع على الحدود المباشرة بين مصر وقطاع غزة. وكنا نظن أن القاهرة تملك قرارها وحقها فى ممارسة كافة أعمال السيادة على أراضيها وحدودها التي طالما تغنت بها في مواجهة الفلسطينيين، وعليه تستطيع رفع الحصار عن غزة، إن أرادت ذلك.

لكننا فوجئنا عندما وصلنا إلى معبر رفح بسلطات الأمن المصرية تمنعنا من العبور، وتعللت في ذلك بأكثر من سبب إجرائي غير حقيقي في بادئ الأمر مما دفعنا للاعتصام أمام المعبر حتى ظهر السبت ١٢-٦-٢٠١٠. ثم أخبرتنا هذه السلطات في نهاية الأمر أن سبب رفضها لعبورنا إلى غزة هو عدم حصولها على موافقة سلطات الكيان الصهيوني، وقبلها كانت قد منعت قوافل غذائية وأخرى تحمل مواد بناء يحتاجها القطاع بشدة من دخول من معبر رفح وحجزتها في مدينة العريش وأصرت على دخولها من معبر العوجة الخاضع للسيطرة الصهيونية (ورأينا آخر هذه القوافل الغذائية وهي تمنع في نفس اليوم الذي منعنا فيه؛ ١٢-٦-٢٠١٠).

وهو ما أكد للجميع أن الطرف الحقيقي الذي ما زال يتحكم في معبر رفح هو الكيان الصهيوني وبتنسيق كامل مع السلطات المصرية وذلك بموجب الاتفاقية شبه السرية الموقعة بينهما في أول سبتمبر ٢٠١٠ والمعروفة باسم "اتفاق فيلادليفي". والذي عقد بغرض فرض الحصار والرقابة الأمنية الصارمة على الحدود المصرية مع غزة بما فيها معبر رفح وهدفه الأول والوحيد هو حماية أمن الكيان الصهيوني.

ونؤكد على أن معبر رفح لم يفتح بل هو مغلق في وجه المواد الغذائية والإغاثية ومواد البناء وفي وجه الفلسطينييين عدا الحالات المرضية الحرجة والحالات الإنسانية وهو بالطبع مغلق في وجه المواطنيين العاديين من المصريين والعرب وباقي شعوب العالم ولا يفتح إلا للشخصيات الإعلامية الهامة ثم يغلق بعد أن ترحل الكاميرا ووسائل الإعلام.

ونعلن أن ما حدث إنما يزيدنا إصرارا علي كسر الحصار وفتح المعبر فتحا دائما من أجل إسقاط اتفاقية فيلاديلفي وكل اتفاقيات كامب ديفيد ونطالب بتوقيع اتفاقيات معابر مصرية فلسطينية مستقلة عن الولايات المتحدة وعن العدو الصهيوني.

إن ما يشاع عن فتح معبر رفح غير صحيح وما يتم تصويره من بضائع وأفراد وهم يتحركون عبر ما المعبر ليس أكثر من تمثيلية من إخراج صهيوني هدفها هو تنفيس الرأي العام.

القافلة الشعبية المصرية لكسر الحصار المفروض على غزة

السبت، ٢ يناير ٢٠١٠

بيان صادر عن اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: الأمن القومى المصرى والجدار الفولاذى


بيان صادر عن اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة: الأمن القومى المصرى والجدار الفولاذى

تواترت الأنباء عن البدء فى إقامة جدار عازل تحت الأرض على الحدود المصرية الفلسطينية بتمويل وإشراف أمريكى كامل، وعمق ما بين عشرين، وثلاثين مترا، حيث تأتى القطع الفولاذية جاهزة من الولايات المتحدة إلى ميناء السويس، لتقوم بعد ذلك شركات مصرية بتركيبها تحت إشراف خبراء من أمريكا ودول غربية أخرى.
وكانت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية قد نشرت هذه الأنباء يوم الأربعاء الماضى (٩ ديسمبر ٢٠٠٩)، ونفتها السلطات الرسمية المصرية؛ إلا أن السيدة/ كارين أبو زيد المفوضة العامة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قالت: إن الجدار يبنى من الفولاذ القوى وصنع بالولايات المتحدة وقد تم اختبار مقاومته للقنابل، ووصفته بأنه أكثر متانة من خط بارليف الذى بنى على الضفة الشرقية لقناة السويس قبل حرب أكتوبر 1973 وفق ما نقلت عنها صحيفة "المصريون" المصرية بعددها الصادر الثلاثاء ١٥ ديسمبر الجارى.
وأشارت المسئولة الأممية خلال ندوة أقيمت الاثنين ١٤ ديسمبر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إلى أن عملية تشييد الجدار الحديدى بدأت بالفعل باستخدام ألواح عملاقة من الفولاذ الصلب، واستمرار أعمال الحفر الرأسية بعمق الأرض.
وأوضحت قبل أيام من مغادرتها منصبها أن المعلومات لديها تؤكد أن تكلفة بناء الجدار كاملة تكفلت بها واشنطن. وأبدت أسفها لاشتراك الحكومة المصرية بمثل هذه السيناريوهات التى وصفتها بأنها "سيئة السمعة ولا تخدم إلا إسرائيل".
وقال وزير الخارجية السيد/ أحمد أبو الغيط فى تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية فيما يشبه الاعتراف بموضوع الجدار: ”إن مصر لديها مطلق الحرية فى أن تفعل داخل أراضيها ما يؤمن سلامتها، ولا يمكن أن يزعم ولا يحق لعربى مهما كان، وباسم أى قضية مهما كانت أن يقول لمصر افعلى هذا أو لا تفعلى ذاك على أراضيك، خصوصا أن مصر مستعدة للمساعدة وبذل الجهد للدفاع عن الحقوق الفلسطينية". وأضاف: "من هنا إذا ما طرحت مصر أى أفكار خاصة بوضع مجسات أو قواعد للسيطرة على التهديدات الأمنية ضد أراضيها، فهذا حقها. عدا ذلك، لا أرغب فى تناول ما نفعله فى هذه المنطقة فى الوقت الحالى".
وواصل وزير خارجية مصر حديثه بالقول: "دعونا نقنع الفلسطينيين بوضع حد لهذا الانقسام وهذا التشرذم والسعى إلى المصالح الضيقة، والأمر المقيت الذى نراه فى تصرفات الفلسطينيين فى هذه المرحلة. دعونا نعود مرة أخرى لعمل للوحدة الوطنية ونحقق لهم أملهم بالدولة التى لن تتحقق طالما بقى هذا التشرذم قائما والافتراق بين الضفة وغزة".
والنقطة الأساسية التى يتعين علينا إيضاحها هنا هى مسألة الأمن القومى المصرى التى تذرع بها أبو الغيط. هذا الموضوع مرتبط بوضعها الإقليمى وبدلا من التعاون مع محيطها الإقليمى لمواجهة السيطرة الأجنبية فإنها تتجه بكل قوة إلى معاداة هذا المحيط الإقليمى والتبعية الكاملة للمشروع الصهيونى، والإعلان دون مواربة عن تحالف استراتيجى مع أمريكا؛ مع أن أمريكا هى إسرائيل، وإسرائيل هى أمريكا.
وهذه السياسة سوف تؤدى فى النهاية إلى ضياع مصر؛ لأن الأطماع الغربية فى المنطقة معروفة، وحلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات لا زال قائما، وطريق تحقيقه هو مزيد من الانقسام والتفتت خاصة فى الدول المحيطة بإسرائيل أو التى يمكن أن تشكل تهديدا لها. لقد تم عزل مصر عن محيطها الإقليمى فى اتفاقية كامب ديفيد، والآن تجرى على قدم وساق إثارة الفتن والحروب الأهلية فى المنطقة، وهى نفس الخطة التى اتُبعت فى الأندلس حين تناثر عقدها وتحولت إلى دويلات متنازعة يحارب بعضها بعضا ويستعينون بالأسبان بعضهم على بعض، حتى استولى عليها الأسبان واحدة تلو أخرى، ولم يبق للمسلمين بالأندلس فى بداية القرن الرابع عشر الميلادى سوى إمارة غرناطة وبسقوطها عام 897 هـ 1492م انتهى الوجود الإسلامى هناك.
وقد تبدو هذه السياسة متناغمة مع الفكر الجديد الذى بشرت به لجنة السياسات فى الحزب الوطنى الحاكم فى مصر، سياسة تقزيم مصر وانكفائها تمهيدا لتفتتها وانهيارها. ويكاد هذا يذكرنا بموقف حزب الأحرار الدستوريين حين هب الشعب المصرى لنجدة أخوانه الليبيين أثناء الغزو الإيطالى لطرابلس عام ١٩١٢، ووقف هذا الحزب وحده ضد هذا التيار، رافعا شعار مصر للمصريين. لكن الوضع الآن أسوأ؛ فهذا التيار الذى كان وحيدا وقتها أصبح الآن فى السلطة وهو يعادى كل من يعلن تضامنه مع فلسطين، ويغلق الحدود امتثالا لإسرائيل ويعتقل الأحرار، وما الأستاذ مجدى حسين أمين عام حزب العمل ورفاقه عنا ببعيد.
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة
17 ديسمبر 2009


الاثنين، ٨ سبتمبر ٢٠٠٨

شاركوا في قافلة 10رمضان لكسر الحصار عن غزة



شاركوا فى قافلة فك الحصارعن غزة



تنظم "اللجنةالمصرية لفك الحصار عن غزة" قافلة الى معبر رفح تستهدف القافلة كسر الحصار المفروض علي غزة واعلان الرفض القاطع لاغلاق "معبر رفح" بين مصر و غزة لما يشكله من خنق للشعب العربي في فلسطين واحكام الحصار الصهيونى عليه .

وتأتي دعوة اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة كاستجابة للمبادرة التي تقدم بها النائب الدكتور حمدي حسن في رسالة نشرت على عدة مواقع .

وقد تقرر أن تنطلق القافلة بإذن الله تعالى صباح يوم الاربعاء القادم الموافق 10 رمضان من القاهرة على أن تلتقى بقوافل أخرى على الطريق تنطلق من الاسماعيلية والقنطرة والسويس.

والدعوة مفتوحة لكافة القوى الوطنية والمواطنين الراغبين فى أداء هذا الواجب الوطنى والقومى والإسلامى وليكن معلوماً أن حركتنا لن تهدأ حتى يفتح معبر رفح بإذن الله .




التجمع أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت - القاهرة الساعة 6 صباحاً


وعلى الراغبين فى المشاركة أو المساهمة بالدعم للقافلة وللعالقين الاتصال بالأرقام التالية :

0106832876

0225327805


يشارك في القافلة مجموعة من القوى الوطنية منها: ( نشطاء وشباب اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة- اتحاد شباب حزب العمل- شباب الحزب الناصري - شباب ملتقي الفكر الوطني – حركة شباب 6 ابريل – ملتقي الشباب الإسلامي - بعض شباب حركة كفاية – شخصيات عامة وفنانين - افراد وشباب من الشعب المصري )





ملحوظة : نرحب بمشاركة الأخوة الصحفيين، والاعلاميين، وتوجد أماكن لهم.



اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة
لجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية
مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار

الثلاثاء، ٢ سبتمبر ٢٠٠٨

يا كل المصريين اصنعوا من يوم العاشر من رمضان 2008 تاريخا جديدا لشعب مصر

يا كل المصريين اصنعوا من يوم العاشر من رمضان 2008 تاريخا جديدا لشعب مصر

يهل علينا شهر رمضان الكريم هذا العام, والأمة فى حالة من التشتت, ما بين احتلال العراق وأفغانستان, وحصار غزة المميت, ومحاولة تقديم رئيس عربى مسلم لأول مرة إلى المحاكمة الدولية.

ولقد شرع الله لنا فى هذا الشهر - كما شرع لنا الصيام والقيام - شرع لنا الجهاد, فهذا الشهر الكريم هو شهر الجهاد والانتصارات, فيه انتصر الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فى غزوة بدر, وفيه فتح مكة وعين جالوت وحطين, وفيه - فى العصر الحديث - تم انتصار أكتوبر وإلحاق أول هزيمة بالكيان الصهيونى.

ويأتى رمضان هذا العام ومليون ونصف المليون من المسلمين فى غزة محاصرين, ليس من الأعداء فحسب, ولكن ممن يفترض أنهم أخوة لهم فى الدين والعرق, بيد حاكم مصر المتسلط - أذله الله - مبارك.
واليوم جاء موعدنا لنحرر هذه القطعة الغالية من هذا الحصار الجائر, علينا أن نتقدم الصف فى شهر الجهاد.. لرفع الحصار عن قطاع غزة, فمن غير المقبول أن يسبقنا الأوروبيون ويكسروا الحصار, فيما نظل نحن نشاهد ذلك عبر الفضائيات, ونشاهد معها المحاولات الصهيونية لهدم المسجد الأقصى الشريف. لقد اتفقت القوى الوطنية فى محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة وحددت لذلك يوم 10 رمضان المقبل, وهو ذكرى انتصار أكتوبر, وليكن ذكرى جديدة للانتصار, وليكن اليوم الذى انتصرت فيه إرادة الشعوب رغما عن الطغاة, وليكن يوم حشد كل طاقات الوطن للزحف إلى غزة. ليحتشد كل المواطنين وليخرجوا من كل أرجاء الوطن, من أقصى الشمال إلى أدنى الجنوب, ومن كل المحافظات والقرى, بشكل لا مركزى, كل منا فى منطقته, يخرج مع رفاقه وإخوانه زحفا إلى غزة, بكل وسائل النقل: الأتوبيسات - السيارات الخاصة - وسائل النقل العام, وكل وسيلة أخرى متاحة, حتى لا يمنعنا مانع من الوصول. لنزحف زحفا يكفر عنا سيئاتنا فى شهر القرآن والجهاد, لتنطلق قوافل الإغاثة من كل مكان إلى غزة, لنحررها من حصارها. تعالوا يا كل المصريين نعيد جزءا من كرامتنا المهدرة وإرادتنا المغتصبة وحريتنا المسجونة. تعالوا يا كل المصريين نجعل من يوم العاشر من رمضان 2008 بداية لاسترداد ما فقدناه. تعالوا يا كل المصريين نكسر الحصار عن أشقائنا فى غزة بدأ من هذا اليوم. فلسنا بأقل من أصحاب السفينتين الأوروبيتين الذين ضربوا مثلا رائعا فى الرجولة والشجاعة ومناصرة أصحاب الحقوق رغم كل المعوقات والمحاذير. تعالوا جميعا نذهب إلى معبر رفح حاملين ما نستطيعه من مؤن وكساء ودواء, ولنلقن حكام الذلة والهوان درسا فى الجهاد.


اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة


للاتصال والتنسيق بشأن قوافل الإغاثة:
0106832876 - 25327805

فاكس: 23623935

E.mail: for.ghaza@gmail.com

الاثنين، ٧ يوليو ٢٠٠٨

جبهة علماء الأزهر تدين حصار حكام مصر لغزة باعتباره عملا منافيا للدين





جبهة علماء الأزهر تدين حصار حكام مصر لغزة باعتباره عملا منافيا للدين



ذكرى وما كنا ظالمين - فلسطين ليست بدار كفر ولا الفلسطينيون بأعداء لنا- إن هذا الحصار المقيت لها ليس له ما يبرره شرعا ولا عرفا حتى ولا قانونا حتى يستنفر لهم جنود الأمن المركزي وتغلق في وجوههم أبواب الرحمة ، ويعاملوا منا بتلك المعاملة التي لا نعامل بها المجرمين اليهود، لم نرحم صغيرا لصغره،ولا طاعنا لهرمه، ولا مريضا لمرضه، ولا عجوزا لضعفها ،غلقت في وجوههم أبواب الرحمة بغير حق، حاصرناهم و الحصار غير جائز شرعا إلا للكافرين المعتدين على وفق ما أجمع عليه علماء الأمة وهداتها،
إذ الحصار عندهم "هو التضييق على العدو والإحاطة به في بلد أو قلعة،أو حصن،أو غيرها،ومنع الخروج أو الدخول حتى يستسلم" روضة الطالبين 1/244،وأسمى المطالب 4/90. حتى ولو كان هؤلاء الفلسطينيون على سبيل الفرض المستبعد بغاة لما جاز لنا أن نمنعهم الطعام والشراب والدواء،حيث المقصود من قتال البغاة شرعا هو ردهم إلى الطاعة ،وإلزامهم حق الجماعة وليس إهلاكهم بالتعطيش والمجاعة" روض الطالب 4/115. ثم إن هؤلاء المحاصرين منا ومن اليهود ليسوا بغاة، وليسوا مجرمين ،بل هم أصحاب الحق المضيق عليهم فيه، المطاردون عنه ، المفزعون به، إنهم إن لم يكونوا لنا إخوانا فهم لنا سند وجيران، لقد كانوا هم الضحية لاستهداف مصر بتقزيم حضورها في المنطقة بأكثر مما كانت عبئا عليها - كما ذكر الأستاذ فهمي هويدي صحيفة الدستور 30 من يناير 2008م، 22 من المحرم 1429هـ. –
وما ندري –ولسنا نخال ندري- سر الحرص من حكومتنا على أن تأتي سياساتها مع تلك القضية الآن متحررة من قواعد الشرع التي ينبغي أن تكون هي من أحرص الناس عليها، لأنها من أرضها نطق الحق من قبل، ومن أزهرها الشريف الذي لا شرف لها بغيره رفعت راية الشرع في تلك القضية التي يُتغافل عنها ويراد لها أن تتحلل منها حتى تلبس لكل حال مسوحا، تجعل الناظر لها يستحضر فيها وعندها قول بديع الزمان الهمداني:

أرى الناس خُدَّاعا إلى جانب خُدَّاعٍ
يعيشون مع الذئب ويبكون مع الراعي

إذا كانت أمريكا –كما يقول الديبلوماسي الأمريكي" ويل يرد سيريت" تصنع السياسة من المال[ السيطرة الصامتة 95]، وأريد لنا أن نصنع سياستنا من الهوان، فهل ضاق عن المظلومين في فلسطين حتى هذا الهوان أن يتساووا فيه مع اليهود؟ ؟ إن الإسرائيليين بمقتضى اتفاقية هوان الكامب أُعطوا منا الحقَّ أن يدخلوا إلى جنوب سيناء لمدة خمسة عشر يوما بدون تأشيرات- الأستاذ هويدي مصدر سبق-،وإن العالم العربي –كما قال نعوم شومسكي- اختار في أوسلو ومدريد أن يخدع نفسه"الدول المارقة 59، فلماذا يأخذ المجرمون منا كل مايشاءون ونضن بحق الحياة على إخواننا وأبنائنا بفلسطين المنكوبين بنا وبأعدائهم وأعداء ديننا وربنا؟ ،إنه لأمر مضيع للكرامة،محبط للعمل، مناف للإيمان، مستوجب نفي صاحبه من سجل أهل الإسلام –على وفق ما جاء بالفتوى الصادرة عن لجنة الفتوى بالأزهر الشريف برئاسة صاحب الفضيلة مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ عبد المجيد سليم في الرابع عشر من شعبان سنة 1366هـ 3 يوليو 1947 م ، وهذه هي نص الفتوى بسؤالها على رجاء مراجعة السياسات والمواقف على ضوئها ،فإن الشرع هو الشرع لم يتغير .

الجامع الأزهر
لجنة الفتوى




بسم الله الرحمن الرحيم




جاء إلى لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الشريف الاستفتاء الآتي:
المرجو بيان الحكم الشرعي في كل شخص يبيع أرضه لليهود،أو يعمل سمسارا لترويج ذلك البيع، أو يعينهم على الوصول إلى مآربهم من امتلاك البلاد، وجعلها دولة يهودية بأي نوع من أنواع الإعانة والتعاون، فهل يرتد بذلك عن دينه،ويعامل معاملة المرتدين،من الحكم بطلاق زوجته،واحتقاره، ونبذه،وعدم الصلاة عليه،وعدم دفنه في مقابر المسلمين؟
الجواب:-
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين،سيدنا محمد وعلى آله وصحبه،ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد
فتفيد اللجنة بأن من أعظم الجرائم إثما، وأشد المنكرات مقتا عند الله ؛أن يتخذ المسلم له أولياء من أعداء دينه المناوئين له، المعتدين على أهله، أو يمكن لهم بفعله من إيذاء المسلمين في دينهم، والاحتيال على سلب أموالهم ،وتجريدهم من أرضهم وديارهم، واتخاذ ذلك وسيلة إلى إضعاف أمرهم، وكسر شوكتهم، وإزالة دولتهم،وإقامة دولة غير إسلامية تتسلط عليهم بالحيلة أو القهر، وتنشر سلطانها عليهم بالأمر والنهي.
وقد شدد الله النكير على من يتولون أعداء الدين، أو يتخذون لهم بطانة من دون المؤمنين، قال تعالى( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءَ تُلقون إليهم بالمودةِ وقد كفروا بما جاءكم من الحقِّ يخرجون الرسول وإياكم ان تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تُسِرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل. إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداءً ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون. لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم). وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون).

لم يكتف القرآن بالنهي عن موالاة المعتدين من غير المؤمنين،وتحريم موادَّتهم، بل جعل ذلك منافيا للإيمان،ونفى صاحبه من سجل أهل الإسلام ،اقرأ قوله تعالى( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادُّون من حادَّ الله ورسولَه ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو عشيرتهم)، وقوله عز وجل( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين،ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء).
ولا شك أن من يعملون على إيذاء المسلمين في دينهم؛ويتخذون مختلف الوسائل للتسلط عليهم بالقوة أو الحيلة لإذلالهم وإخضاعهم لسلطان غير سلطان دينهم هم من شر من يُحادُّون الله ورسوله .
كما لا شك أن بذل المعونة لهؤلاء؛ وتيسير الوسائل التي تساعدهم على تحقيق غاياتهم التي فيها إذلال المسلمين، وتبديد شملهم، ومحو دولتهم؛أعظم إثما ؛وأكبر ضررا من مجرد موالاتهم؛ وموادَّتهم التي حكم الله بمنافاتها لخالص الإيمان.
فالرجل الذي يحسب نفسه من جماعة المسلمين؛ إذا أعان أعداءهم في شيء من هذه الآثام المنكرة؛ وساعد عليها- مباشرة أو بواسطة- لا يُعدُّ من أهل الإيمان ، ولا ينتظم في سلكهم، بل هو- بصنيعه- حرب عليهم، منخلع من دينهم، وهو -بفعله الآثم- أشد عداوة من المتظاهرين بالعداوة للإسلام والمسلمين.
فعلى المسلمين أن يتبينوا أمرهم، ويأخذوا حذرهم،ويثوبوا إلى رشدهم، فيصلحوا من شأنهم، ويتبعوا هدي القرآن في حفظ كيانهم، وتقوية دولتهم، وأن تكون شؤون دينهم وأوطانهم أحب إليهم من كل شيء حتى لا يدخلوا في أهل الوعيد الذي جاء في قوله تعالى( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره).
عليهم أن يقتفوا في ذلك سيرة نبيهم ،ويسيروا على ما رسم لهم من خطط صالحة، فيوالوا المؤمنين،ويبروا المسالمين من غير المسلمين، ويعادوا من عادى الله أو مكر بأهل دينه ؛وسعى في إيذائهم؛ والتضييق عليهم في أوطانهم، وعمل على تفريق وحدتهم؛وتمزيق جماعتهم.
وعلى المسلمين أن يعادوا هؤلاء،وينبذوهم،ويقاطعوهم في متاجرهم؛ ومصانعهم؛ومساكنهم؛ومجتمعاتهم،وأن يصنعوا هذا الصنيع مع كل من يوالي هؤلاء الأعداء أو يعينهم على مآربهم؛ويمهد لهم السبيل التي يصلون منها إلى أغراضهم.
ولقد قاطع الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون نفرا من الصحابة تخلفوا عن غزوة تبوك ؛ونبذوهم، فكانوا لا يخالطونهم في اجتماع،ولا يشاركونهم في شأن ،وتجنبوا مؤاكلتهم،ومجالستهم؛والسير معهم ،والسلام عليهم.
إن هؤلاء المُتَخَلِّفين لم يُعِينُوا على المسلمين عدوا،ولم يمهدوا لأعداء الدين طريق الكيد والمكر لأهل الدين، ولم يبيعوهم ما يتقوُّون به عليهم؛ويشتد بهم سلطانهم، ولم يأتوا بأي عمل إيجابي يُعَدُّ معاونة للأعداء.
ثم إنهم كانوا قلة ضئيلة لم يستوجب تخلُّفُهُم خُذْلانَ جيش المسلمين أو انتقاص أمره، وكل ما كان منهم أن تخلفوا عن الغزو مع قدرتهم عليه،ومع ذلك نبذهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقاطعوهم مقاطعة مكثوا خمسين يوما يتحرقون بآلامها،وتتلظى قلوبهم بالندم والحسرة من أجلها حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت،وضاقت عليه أنفسهم،وظنوا أن لا ملجأ لهم من الله إلا إليه،ثم تاب الله عليهم وعفا عنهم.
هذا شأن الله فيمن لم يكن منه إلا مجرد التخلف عن جهادٍ لم يُغِرِ الأعداء فيه بالفعل على بلاد المسلمين، فما بالنا بمن يتصدى لمعاونة الأعداء،ويمكنهم من تثبيت أقدامهم في بلاد الإسلام والمسلمين.
لا يشك مسلم ان من عاون الأعداء بأي ضرب من ضروب المعاونة يكون أعظم جرما ؛واكبر إثما ممن ترك الجهاد وهو قادر عليه.
ولا يشك مسلم أيضا أن من يفعل شيئا من ذلك فليس من الله ولا رسوله ولا المسلمين في شيء، والإسلام والمسلمون براء منه، وهو بفعله قد دلَّ على أن قلبه لم يمسه شيء من الإيمان، ولا محبة الأوطان. والذي يستبيح شيئا من هذا بعد ان استبان له حكم الله فيه يكون مرتدا عن دين الإسلام ،فيفرق بينه وبين زوجه،ويحرم عليها الاتصال به،ولا يُصلَّى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.
وعلى المسلمين أن يقاطعوه:فلا يسلموا عليه،ولا يعودوه إذا مرض، ولا يشيعوا جنازته إذا مات،حتى يفيء إلى أمر الله،ويتوب توبة يظهر أثرها في نفسه وأحواله،وأقواله وأفعاله. والله أعلم
رئيس لجنة الفتوى
إمضاء: عبد المجيد سليم.
وقد نشرت بمجلة الفتح العدد 846، العام السابع عشر، الصفحة العاشرة.

ثم الشكر منا والثناء المستحق لاتحاد الجامعات البريطانية ومنظمة الفنانين الأيرلنديين ونقابة الصحفيين والأطباء البريطانيين، نشكرهم جميعا على وقفتهم الإنسانية مع هذا الشعب المكلوم من أبنائه وجيرانه مع ما يقع على رأسه آناء الليل وأطراف النهار من أعدائه الصهاينة اليهود أعداء الحياة والإنسانية والأخلاق الحميدة ، وكم كنا نود أن نرى مثل تلك المواقف من حكوماتنا المحسوبة علينا و المسارعة في مرضاة أعدائنا ،المتسلطين على حق أمتنا في الحياة.


صدر عن جبهة علماء الأزهر


غرة رجب الفرد صبيحة الجمعة 1429 هـ الموافق 4 يوليو 2008






الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠٠٨

حماس: نلتزم بامن مصر والعرب ومصر ملتزمه بفتح المعبر اذا رفض العدو التهدئه

حماس: مصر ملزمة بفتح معبر رفح إذا رفض الاحتلال التهدئة
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل، أن مصر ملزمة بفتح معبر رفح والتخفيف عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه، في حال رفض الاحتلال الصهيوني أو تعاطي بسلبية مع التهدئة التي عرضها الجانب المصري، ووافقت عليها الحركة.
وقال الدكتور البردويل في تصريح صحفي له أدلى به مساء السبت (26/4): "إن الاتفاق مع الإخوة المصرين كان واضحاً وهناك توافق على شكل التهدئة وآلياتها، وقد سلمنا الإخوة في مصر هذا التصور ولقي ترحاباً كبيراً من جانب الإخوة المصريين"، مؤكداً أن "هناك وعد واضح من قبلهم بأن مصر ملتزمة بالتخفيف عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه، وفي حال رفض الاحتلال أو تعاطى بسلبية مع هذه المبادرة للتهدئة".
وأضاف "حتى إن تمت التهدئة ونقضها الكيان الصهيوني، فإن مصر ملزمة بالاستمرار في فتح المعبر".
.......................................
"حماس": الأمن القومي المصري والعربي خط أحمر نحترمه كما نحترم أمننا
دمشق – المركز الفلسطيني للإعلام
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تكون قد خططت لتنفيذ أي عملية تهدد الأمن القومي المصري من قريب أو بعيد، واتهمت جهات وصفتها بـ "المعادية" للفلسطينيين وللعرب ومصر بالعمل على الوقيعة بين "حماس" والقاهرة بإشاعة مثل هذه الأخبار الكاذبة.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمد نصر في تصريحات صحفية أن الأمن القومي المصري والعربي خط أحمر لا يمكن لـ "حماس" أن تمس به، وقال: "نحن في "حماس" لا يمكن أن نقبل أو أن نأخذ أي خطوة من شأنها الإضرار بالأمن القومي المصري، ونحن نحترم الأمن القومي المصري والعربي كما نحترم أمننا، وأن المقاومة وسلوكها وكيفية تعاملها مع الاحتلال في ظل الحصار المفروض عليها، تقوم بأعمال المقاومة وكل ما يلزم من أمور متعلقة بها دون المساس بأمن مصر القومي".
وأشار نصر إلى أن العلاقة بين مصر و"حماس" علاقات واضحة وشفافة، لكنه حذر من أن جهات وصفها بـ "المعادية للفلسطينيين والمصريين والعرب" تعمل على الوقيعة بين الطرفين، وقال: "العلاقة بين مصر و"حماس" تدار بقدر كبير من الشفافية والوضوح، ولا أعتقد أن أنباء كهذه ستؤثر عليها، ولكن ذلك لا ينفي أن هناك جهات وأطراف تلعب في هذا المربع وتريد أن تسيء إلى هذه العلاقات وتصور الأمور على نحو مختلف، ونحن في "حماس" يقظون لهذه الأطراف ولنوايا ونأمل أن يكون الأخوة المصريون كذلك".
ورفض نصر تسمية الأطراف بعينها، لكنه قال: "هذه جهات معروفة ومعادية للفلسطينيين وللعرب ولمصر، وللأسف هناك أطراف فلسطينية تلعب هذا الدور".
وكانت مصادر إعلامية مصرية قد تحدثت يوم أمس عن أن نيابة أمن الدولة العليا في مصر تجري تحقيقات مع خلية تنظيمية يقودها أعضاء من "حماس" والإخوان المسلمين كانت تخطط للتزود بوقود لطائرة من دون طيار مليئة بالمتفجرات للقيام بأعمال لم تحدد أهدافها بدقة.
وتأتي هذه الأخبار بعد اتهام وجهه القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور محمود الزهار الذي سلم رداً نهائياً من "حماس" لمصر بشأن التهدئة لرئيس السلطة محمود عباس وقيادة سلطة رام الله بالإسهام المباشر في حصار غزة
.
...................

الأحد، ٢٧ أبريل ٢٠٠٨

مشعل :شعبنا سيكسر الحصار بطريقته

أكد أن الصهاينة لا يلبون مطالبنا إلا إذا أُجبروا على ذلك
مشعل: إذا لم يستجب الاحتلال للتهدئة فأهلاً بالمواجهة .. وشعبنا سيكسر الحصار بطريقته

الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على استعداد حركته التعامل بجدية مع موضوع التهدئة الشاملة والمتزامنة من موقف القوة وبدافع وقف العدوان ورفع الحصار، محذراً في الوقت ذاته من تداعيات رفض الاحتلال لها.
وقال مشعل، في مقابلة أجرتها معه قناة "الجزيرة" الفضائية مساء السبت (26/4): "إ ذا لم تستجب إسرائيل للتهدئة، التي يفترض أن تأتي مصر بالإجابة بشأنها الأسبوع القادم، فأهلاً بالمواجهة، فنحن لن نذهب إلى تهدئة من طرف واحد ولن نعطي موافقة نهائية عن التهدئة إلا إذا كان هناك التزامات محددة تأتي بها مصر من الجانب الإسرائيلي".
وأكد على أن حركة "حماس" وافقت على أن تبدأ التهدئة في غزة ومن ثم تنتقل إلى الضفة الغربية "من باب رفع الحصار والتخفيف عن الشعب الفلسطيني"، مجدداً التأكيد على أن الشعب قادر على الصمود، "وإذا كانت إسرائيل لا تريد التهدئة فلتجرّب الحرب".
وأضاف مشعل يقول: "بدون التهدئة سنتعامل مع كل الخيارات، فإذا ما جاءت الموافقة فنحن موافقون، أما إذا قوبلت برفض إسرائيل فليتحمّل الاحتلال رفضه، وعندها لا يلومنا أحد عندما ندافع عن أهلنا وشعبنا، لأنه إن فرضت علينا المعركة نخوضها برجولة".
وحذّر القيادي الفلسطيني البارز من استمرار حصار الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، مؤكداً على أنه "إن لم يرفع الحصار عن غزة سينفجر الشعب في القطاع في وجه من يحاصره، الشعب سيظهر خياراته بنفسه، فالشعب من حقه أن يرفع الحصار بطريقته وهو صاحب مفاجآت".

السبت، ٢٩ مارس ٢٠٠٨

دعوة الفصائل الفلسطينيه القمة العربيه إلى دعم المقاومة وكسر الحصار


حركة المقاومة الاسلاميه حماس (كتائب عز الدين القسام)
حركة الجهاد الاسلامي (سرايا القدس)
لجان المقاومة الشعبيه (ألوية صلاح الدين)
الجبهة الشعبيه-القيادة العامة
دعت هذه الفصائل (فى بيانات منفصلة) القمة العربيه المقامة فى دمشق الى :
تنفيذ قرار الدول العربيه السابق بكسر الحصار
دعم المقاومة كسبيل لتحرير الأرض
نصرة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) ضد الحملة المسيئه
دعم الحوار الوطنى الداخلى
...........
تعليق: لماذا لا تنفذ الدول العربيه ما قررته من قبل حوالى العام بكسر الحصار؟
لماذا تسارع الدول العربيه الى تنفيذ القرارات الدولية أياً كانت بينما لا ننفذ قراراتنا؟
إلى متى هذا التخاذل؟

الجمعة، ١٤ مارس ٢٠٠٨

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين


بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
المحرقة تستمر ضد أبناء شعبنا .... والعدو يتحمل المسئولية الكاملة


يا جماهير شعبنا المجاهد ... يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية
يواصل كيان البغي والعدوان المجرم حربه "المحرقة" ضد أبناء شعبنا، فيرتقي الشهداء وتدمر البيوت ويعتقل المجاهدون، في سياق حرب وعدوان لا يتوقف، وفي رسالة جديدة يؤكد فيها العدو استهتاره واستخفافه بالنظام الرسمي العربي الذي يقف عاجزاً عن فعل شيء لحماية الشعب الفلسطيني من "المحرقة" التي لا حدود لها في العقيدة الصهيونية العدوانية.
فبينما يلهث فريق التسوية وراء استئناف المفاوضات وينتظر أن يمنّ عليه الكيان المجرم بتحديد موعد جلسة التفاوض، يقدم كيان الإرهاب الصهيوني على ارتكاب جريمة بحق أربعة من خيرة أبناء شعبنا ومقاوميه في مدينة بيت لحم، وذلك بعد ساعات من ارتكاب جريمة أخرى في طولكرم ارتقى خلالها المجاهد البطل/ صالح كركور.
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحتسب القادة الأبطال: المجاهد/ محمد شحادة والمجاهد/ أحمد البلبول والمجاهد/ عيسى مرزوق والمجاهد/ عماد الكامل الذين ارتقوا في جريمة الاغتيال الغادرة شهداءً عند الله تبارك وتعالى.
فإننا نؤكد على ما يلي :- .
أولاً: إن العدوان الصهيوني المستمر ضد شعبنا ومقاومته الباسلة ينسف كل حديث عن التهدئة مع العدو المجرم الذي يستبيح دماءنا وأرضنا ولا يردعه رادع عن التغول والعربدة في مدننا وقرانا ومخيماتنا.
ثانياً: إن العدو واهم إذا ظنّ أن بمقدوره تركيع شعبنا وإخضاعه عبر هذه الحرب "المحرقة"، أو أنه سيفلت من الرد الموجع، فالمقاومة التي أذاقته الويل في القدس والقرارة وجباليا قادرة على الوصول إليه مهما بلغت السدود والجدر التي يختبئ خلفها.
ثالثاً: إن هذا التصعيد والعدوان المستمر من قبل العدو هو استخفاف وضربة موجهه للأخوة المصريين ولجهودهم الساعية لتثبيت التهدئة.
رابعاً: إن هذا العدوان الجديد الذي يأتي في إطار العدوان والحرب "المحرقة" المستمرة ضد شعبنا، هو دليل صارخ على المسئولية الكاملة التي يتحملها العدو المجرم، وقد آن الأوان بعد هذا كله أن تتخذ مواقف حازمة من هذا العدوان خاصة من قبل السلطة في رام الله ومن قبل الدول والحكومات العربية، وليس أقل من موقف معلن بوقف المفاوضات العقيمة نهائياً وإعلان العرب عن المقاطعة التامة للكيان المجرم وكل من يغطي على جرائمه.


"وإنه لجهاد نصر أو استشهاد"
المكتب الإعلامي
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأربعاء 4ربيع أول1429ه، 12/3/2008م

الأربعاء، ٢٠ فبراير ٢٠٠٨

حصار غزة حصار للمقاومة

حصار غزة حصار للمقاومة

إستطاعت المقاومة الإسلامية والوطنية تحرير غزة من العصابات الصهيونية, وأصبحت غزة أرض فلسطينية محرره, وقاعدة انطلاق لتحرير بقية فلسطين, كل فلسطين, وأصبحت غزة المحرره عمقاً إستراتيجياً هاماً لأمن مصر المباشر، فقد أضاف المجاهدون علي أرض غزة نقاط قوة هامة للأمن المصري المباشر، بعد أن حوصرت مصر بكامب ديفيد.
ولأن تقوية جوانب الأمن المصري مسألة تشكل خطراً علي الوجود الصهيوني والمصالح الأمريكية، فقد سعت كل من أمريكا والكيان الصهيوني لذبح غزه لإضعاف مصر، وعلي أن تقوم الحكومة المصرية، ومبارك بالتحديد، بعملية الذبح، واستجاب مبارك وأحكم الحصار علي الجماهير العربية في غزه شيوخاً ونساءً وأطفالاً، بهدف عزل المقاومه واسقاطها.
لكن الجماهير المحاصره لم تنقلب علي المجاهدين بل التحمت بهم ودعمتهم واتجهت نحو الحدود المصطنعه لكسر الحصار، واسقطت الحدود والمعابر والحصار، إن كسر الحصار بكسر الحدود لم يكن بفعل الجماهير الفلسطينية وحدها، لقد شاركت الجماهير المصريه بالألاف إخوانهم الفلسطينين كسر الحدود والحصار، لقد إلتحمت الجماهير العربيه في فلسطين ومصر بمئات الألاف بالأحضان والقبلات والدموع، لقد فتحت الألاف من البيوت الفلسطينيه أبوابها للمصريين، أحضان وقبلات وأمن وتجاره في العريش ورفح وزويد والاسماعيليه وغزه وبيت لاهيا وجباليا، ولم تحدث أي مشكله، وليذهب الكتبه من حزب أمريكا والصهيونيه الذين حولوا الاخ الي عدو والعدو الي صديق ليذهبوا الي الجحيم.
لكن هذا الحلم الذي عشناه م يدم طويلاً، فقد فرض النظام المصري الحصار بدءً من مدينة الاسماعيليه، فأصبحت كل سيناء بدون بضائع وذلك لإجبار الناس علي العوده الي غزه، ودارت عجلة النفاق وأبواقه، وعاد النظام المصري لفرض الحصار علي غزه، ولنكون اكثر دقة عاد النظام المصري لفرض الصار علي الامن المصري المباشر إن عودة الحصار، إحتجاز الألاف من الفلسطينيين وقطع الكهرباء وتجويع الناس مسأله لا تحدث ولم تحدُ في اي مكان من العالم، ولن تقبل الجماهير العربيه وبالذات في مصر أن يمد حكامها العدو بالبضائع والغاز والبترول والحديد والأسمنت وأن يقوم هؤلاء الحكام في نفس الوقت بتجويع إخواننا وقتلهم...إن هذه الجماهير كما كسرت الحصار، ستكسره مره ثانيه وثالثه.

{ وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم }
{والله غالب على أمره}


اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

for.ghaza@gmail.com
http://for-ghaza.blogspot.com

الأحد، ١٧ فبراير ٢٠٠٨

يوم للتضامن مع غزة - الاعتصام 1 ظهرا أمام الجامعة العربية



23 فبراير يوم للتضامن مع غزة - الاعتصام 1 ظهرا أمام الجامعة العربية


استجابة لنداء اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة والتى تنشط فى غزة قررت الحركات الشعبية فى 10 دول حتى الآن تخصيص يوم السبت الموافق 23 فبراير للتضامن مع غزة المحاصرة . ومن المقرر أن تجتمع اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة خلال الساعات القادمة للإتفاق على تنظيم اليوم وإقرار الاقتراح المقدم من عدد من الأعضاء بالإعتصام أمام الجامعة العربية الساعة 1 ظهرا بميدان التحرير . وقد وردنا من اللجنة الشعبية فى غزة مايلى :
ثمانية أشهر من الحصار الإسرائيلي المتواصل ، دمر خلالها الاحتلال كل مقدرات الحياة في فلسطين :

* إغلاق شامل للمعابر ومنع من الحركة والسفر والتنقل .
* (95) مريضاً كانوا شهداء الحصار خلال آخر ثلاثة أشهر .
* مئات المرضى معرضون لخطر الموت هم بحاجة ماسة للعلاج بالخارج .
* توقف كامل لمشاريع العمران والبنية التحتية بسبب منع إدخال مواد البناء.
* توقف (4000) مصنع ومشغل وورشة عن العمل بشكل كامل بسبب منع إدخال المواد الخام .
* مائة وخمسين ألف أسرة فلسطينية جديدة فقدت مصدر عيشها بسبب انضمام أربابها إلى قافلة البطالة.
* تدمير قطاع الزراعة إلى حد توقف مزارعي الورود عن زراعتها بعد تقديمها طعاماً للمواشي بسبب منع حركة التصدير .
* تدمير لمستوى التعليم بعد النفاد الكامل للقرطاسية وعدم إمكانية طباعة الكتب المدرسية .
* كوارث صحية في المستشفيات بسبب عدم كفاية الكهرباء والمحروقات لتشغيل الأجهزة الطبية .
* كوارث بيئية بضخ (4) مليون لتر مكعب يومياً للبحر دون معالجة ، بالإضافة لطفح المجاري في مناطق مختلفة نظراً لشح الكهرباء والوقود .


**********
قطاع غزة شريط ضيق من أراضي ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول (40) كيلومتراً ، وعرض من (5 - 10) كيلو مترات ، وبكثافة سكانية هي الأعلى في العالم ، حيث يعيش فيه مليون ونصف المليون نسمة ، ويتعرض القطاع منذ ثمانية أشهر لحصار إسرائيلي شامل ، نتج عنه كوارث إنسانية وصحية وبيئية ، فضلاً عن دمار اقتصادي شامل ، وتمثل النقاط التالية أبرز جوانب هذا الحصار :
* ارتكب الاحتلال الإسرائيلي جريمة بحق (1500) مريض هم بحاجة ماسة للعلاج بالخارج بسبب عدم توفر العلاج اللازم لهم في قطاع غزة ، وقد فارق الحياة من هؤلاء بسبب الحصار (95) مريضاً خلال الشهور الثلاثة الأخيرة .
* تسبب منع إدخال المواد الخام اللازمة لقطاع الصناعة في إغلاق حوالي (4000) مصنع وورشة ومشغل ، توقفت عن العمل بالكامل .
* تسبب إغلاق المعابر وعدم دخول المواد اللازمة لمشاريع العمران في توقف مشاريع العمران والمباني والبنية التحتية بالكامل ، ناهيك عن مشاريع لوكالة الغوث وعدد من المؤسسات الدولية بقيمة (250) مليون دولار في مجال البنية التحتية ومشاريع إسكان أصحاب البيوت المدمرة ، وقد وصل الأمر إلى عدم توفر المواد اللازمة لبناء قبور الموتى .
* تسبب إغلاق المصانع والمشاغل وتوقف مشاريع العمران إلى تعطل حوالي (150,000) عامل وفني عن العمل ، و فقدان أسرهم لمصدر الدخل ، وافتقارهم للحاجات الأساسية اللازمة للحياة .
* تسبب إغلاق المعابر في فقدان الكثير من السلع الأساسية ، وعلى سبيل المثال فإن الأطفال في مدارس الحكومة ووكالة الغوث لا توفر لهم الكتب المدرسية والقرطاسية اللازمة لاستمرار العملية التعليمية .
* تسبب التقليص الخطير من قبل الاحتلال لكمية الكهرباء ، وكذلك للمحروقات في انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ، وقد أدى ذلك إلى تعطل المولدات الاحتياطية بسبب التشغيل لفترات طويلة وعدم توفر قطع الغيار ، وهذا تسبب في كوارث جسيمة :
عدم كفاية الكهرباء لتشغيل الأجهزة الطبية ، كأجهزة العناية المركزة وأجهزة غسيل الكلى وأجهزة المختبرات وغيرها .
عدم توفر التدفئة اللازمة للأطفال والمرضى وكبار السن لاسيما في المستشفيات .
عدم القدرة على معالجة مياه الصرف الصحي وضخ (4) مليون لتر يومياً في مياه البحر دون أدنى معالجة، مما ينذر بكوارث صحية ودمار شامل للثروة السمكية.
توقف بعض محطات ضخ مياه الصرف الصحي عن ضخ المياه العادمة وحدوث طفح في المجاري في عدد من المناطق .
* تسبب الحصار في التدمير الشامل لقطاع التجارة بسبب عدم إدخال البضائع والمواد الخام واحتجاز (1500) حاوية في الموانئ الإسرائيلية يدفع أصحابها غرامات شهرية عن وجودها في الموانئ ولا يستطيعون إدخالها ، هذا فضلاً عن (1000) حاوية موجودة خارج الموانئ الإسرائيلية .
* الدمار الشامل الذي أصاب المزارعين ، وذلك بسبب عدم إدخال البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية اللازمة للزراعة، وقد وصلت مأساة المزارعين بسبب منعهم من تصدير منتجاتهم إلى توقف مزارعي الورد الذي كان يصدّر لأوروبا عن زراعته بعد اضطرارهم لتقديم إنتاجهم طعاماً للمواشي .

الخميس، ٢٤ يناير ٢٠٠٨

عاجل : تأجيل قافلة لبيك يا غزة

نتيجة لفتح الحدود والمعابر بين مصر وفلسطين ودخول عشرات الألاف من أخواننا الفلسطنيين الي المدن المصرية في سيناء فقد تقرر تأجيل القافلة التي كان مقرراً لها يوم الجمعة القادم 25-1-2008الي موعد اخرسيتم الاعلان عنة في حينة.
وتدعو اللجنة كل المصريين الي التضامن مع اخواننا الفلسطينين بالذهاب الي رفح كلاً بطريقتة الخاصة.


http://for-ghaza.blogspot.com/
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة
---------------

غزة الإباء...أظلمَتِ القُلوبُ .. فأظلَمتِ


غزة الإباء
أظلمَتِ القُلوبُ .. فأظلَمتِ
-بيان-

لقد بلغت الإنسانية دركاً متدنياً لم يسبق له مثيل في الانحطاط من قبل، فلا الدين ولا العقل ولا القانون ولا شرعة حقوق الإنسان تقبل بالجريمة الأشنع ضد الإنسانية التي اقترفها الكيان الصهيوني بحق أهلنا الأبرياء في غزة.

إن الحقد الذي يحرك هؤلاء فاق المعايير البشرية وهو أجدر بمخلوقات الأدغال والغابات المفترسة، لكننا لا نتفاجأ بالعطش الصهيوني للدماء وبالإجرام الذي يمارسونه ضد المدنيين العزّل، فقد أنبأنا ربنا في كتابه الكريم: ( لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) لكن ما يبعث على الحرقة والأسى هو صمت العالم تجاه التطهير العرقي والإبادة الجماعية الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني عامة وأهل غزة خاصة، وأشد منه ألماً هو صمت أعضاء الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

إن الحملة العالمية لمقاومة العدوان إذ تدين هذه الجريمة النكراء بحق الإنسانية والإبادة الجماعية الجارية على مرأى ومسمع من العالم بأسره لتطالب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان والمحكمة الدولية القيام بمسؤولياتهم وفك الحصار عن الأبرياء فوراً أو فليفسحوا المجال أمام الشعوب لتتحرك فهي كفيلة برد الأمور إلى نصابها.

ولئن أظلمت غزة اليوم فلسوف تظلم جميع مدننا غداً وتظلم معها ضمائرنا. فصبراً أهل غزة فليس بعد الليل إلا بزوغ الفجر، وليس بعد الظلمة إلا انبلاج النور... لكن أظلَمَتِ القلوبُ .. فأظلمتِ.

الأمانة العامة
للحملة العالمية لمقاومة العدوان
13 المحرّم 1429هـ
21 / 1 / 2008م

الاثنين، ١٧ ديسمبر ٢٠٠٧

بيان الى نواب الشعب

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة


بيان الى نواب الشعب

عندما قامت اجهزة الامن المصرية بمنع قافلة" اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة " من الوصول الى اهالينا من اسرى المعابر المحاصرين عند معبر رفح ؛ لم تكن فقط ترتكب جريمة انسانية ووطنية فى حق هؤلاء المحتجزين من قبل السلطات المصرية ،ولم تكن فقط تقوم بدور الحارث الامين على مصالح العدو الصهيونى وتساعده فى احكام الحصار على مليون ونصف عربى فلسطينى يعانون من نقص حاد فى كل مقومات الحياة من ادوية و مواد غذائية و مواد طاقة .

و انما ايضا ارتكبت اجهزة النظام جريمة قانونية ودستورية فى حق مواطنين مصريين حين منعتهم من حرية التنقل التى كفلها الدستور ،وحين منعتهم من التواجد فى ارض مصرية (سيناء) التى يسمح للصهاينة بالعربدة بها شمالا وجنوبا وتمنع القافلة و اعضاءها ، وهم المصريون !!!.

ان" اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة " تطالب البقية من نواب الشعب الذين لديهم حساً وطنياً ، باثارة هذه الجريمة بمجلس الشعب مستعملين كل الوسائل البرلمانبة الممكنة من استجوابات و طلبات احاطة و غيرها ، ان حكومة تفعل مثل هذه الجرائم بشعبها لا تستحق ثقة نواب الشعب اصلاً.

وتؤكد" اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة " انها ستواصل الجهاد مع المخلصين من ابناء شعبنا متبعة كافة الوسائل القانونية و الجماهيرية و الاعلامية للضغط من اجل رفع هذا الحصار الجائر الذى يمثل كارثة انسانية لشعبنا فى غزة تتنافى مع ابسط حقوق الانسان التى تكفلها المواثيق و الاعراف الدولية.


معاً لرفع الحصار ... معاً لمنع الكارثة

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة
لجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية
مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار




الأحد، ١٦ ديسمبر ٢٠٠٧

فكوا الحصار.. افتحوا المعابر ..انقذوا المرضى

فكوا الحصار.. افتحوا المعابر ..انقذوا المرضى
هل حقا النظام المصرى يقود اكبر دولة عربية ويدافع عن قضايا العرب المركزية ؟.. ليس هذا سؤال استفهامى لان الجميع يرى و يدرك و يتابع الاجابة على ارض الواقع ، و لكن مليون ونصف فلسطينى عربى فى قطاع غزة يتعرضون للابادة فعلا بسبب افعال هذا النظام ، السلطات المصرية تحكم الحصار على غزة علما بأن اتفاقية المعابر الموقعة في عام2005 تضع ادارة معبر رفح بين مصر و فلسطين و المراقبين الاوروبيين.
السلطات المصريةالتى تتحجج " بالالتزامات الدولية " للتطبيع مع الكيان الصهيونى وتنفيذ اوامره هى فى نفس الوقت تنفذ عقاب جماعي للسكان المدنيين في قطاع غزة برفضها فتح معبر رفح، وهو ما يحظره ا القانون الدولي فى البند 33 من اتفاقية جنيف الرابعة.
وهى فى نفس الوقت تخالف قرار مجلس الجامعة العربية الصادر فى 12/11/2006 و الذى ينص على "كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطينى فورا و الطلب من المجتمع الدولى رفع كافة اجراءات الحصار المفروضة على الشعب الفلسطينى"
إن تقارير الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية و الصليب الحمر ا تنذر بحدوث كارثة حقيقيةفى قطاع غزة ، فهناك 30 حالة وفاة حتى الان بسبب الحصار ،و أكثر من ألف حالة مرضية تتعرض لخطر الموت وأصحابها بحاجة ملحة للعلاج خارج غزة
بلغ عدد الأصناف الأساسية من الأدوية والتي نفد مخزونها حوالي 100 صنف، يضاف إليها 83 صنفاً على وشك النفاد، بالاضافة الى تعطل عدد كبير من الأجهزة والمعدات الطبية بسبب عدم توافر قطع الغيار اللازمة لإصلاحها نتيجة الحصار،
المواد الأساسية تضاعفت أسعارها أربع إلى خمس مرات على ندرتها، الوقود انخفض مخزونه إلى مستويات دنيا، بحيث لم يعد بمقدور أحد التنقل من بيته إلى مكان عمله بسبب غلاء وقود السيارات وعدم توفره.
توقفت جميع المصانع والورش والمعامل عن العمل وعددها (3500) مصنع ومشغل، بسبب عدم دخول المواد الخام اللازمة لتشغيلها، مما تسبب في بطالة (65,000) عامل كانوا يعملون بها ، ليلتحقوا بجيش العاطلين عن العمل
نقص شديد في مياه الشرب منذ قصف محطة توليد الكهرباء، ومحطات تنقية المياة العادمة في سبيلها إلى التوقف التام إذ أن مضخات المياه تعمل بواسطة الكهرباء، وحاليا يستعمل السكان المولدات من أجل ضخ المياه، إلا أنها محدودة جدًا بسبب النقص في الوقود. في غزة فقط، يعاني 20،000- 30،000 من نقص شديد في مياه الشرب. . ، مع ما يعنيه ذلك من إمكانية حدوث كوارث بيئية حقيقية.
وبسبب انقطاع التيار الكهربائي وانقطاع الوقود عن غزة فإن أجهزة تطهير المجاري لا تعمل ويؤدي هذا إلى تلويث بيئي خطير جدًا سيطال مصر وإسرائيل أيضًا
. كل ذلك يُضاف إلى مايعانية حوالى 750 فلسطينى محاصريين على الجانب المصرى لايسمح لهم بالعودة ، يعانون من انعدام المأوى و الطعام و النقود و العلاج ، ولاترحمهم السلطات المصرية بل تطبق عليهم قوانين الاقامة فتعتقل من يتحرك منهم فى شوارع رفح او يحاول الوصول الى العريش وتمنع وصول قوافل الدعم الشعبية المصرية اليهم.
ان الشعب المصرى الذى يرفض التطبيع والذى يساند قضايا الشعب الفلسطينى رغما عن ارادة النظام الحاكم عبر عن هذه المساندة فى العديد من القوافل الاغاثية لمساعدة اسرى المعابر فى رفح من الذين تمنعهم السلطات المصرية العودة الى ديارهم .
وقد اتفقت العديد من اللجان الشعبيةالداعمة للشعب الفلسطينى على توحيد الجهود للضغط على السلطات المصرية لتتحمل مسؤليتها سياسيا وتفتح معبر رفح ، وقد اصدرت بيانا موحدا بتوقيع :
اللجنة الشعبية لدعم الشعب الفلسطينى فى دمياط
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة
اللجنة العربية للتحرير و العودة
اللجنة المصرية لعامة للمقاطعة بمحافظة الشرقية
الجمعية المصريةلحماية المستهلك من الجباية و الفساد
المحامون الناصريون
الحركة المصرية من اجل التغيير " كفاية"
حـزب العـمـل
حـزب الكـرامـة

الخميس، ١٣ ديسمبر ٢٠٠٧

انتفضوا لإنقاذ حياة مليون ونصف مليون عربى مسلم


بسم الله الرحمن الرحيم
انتفضوا لإنقاذ حياة مليون ونصف مليون عربى مسلم

تشارك حكومتنا فى أكبر مجزرة بشرية فى التاريخ . لم يحدث فى تاريخ العالم أن تم وضع مليون ونصف مليون انسان فى سجن واحد . وهو سجن لايدخل اليه أكل كباقى السجون ولا مياه ولاكهرباء كباقى السجون وهو سجن لايوجد فيه أى نظام للزيارات فالزيارات ممنوعة وهو سجن لايوجد فيه مستشفى وأدوية كباقى السجون . هذا السجن المعاصر فى عهد حقوق الانسان والشفافية والديموقراطية اسمه غزة . وزير داخلية هذا السجن جورج بوش.ومأمور السجن أولمرت أما السجان حامل مفاتيح السجن فهو الحكومة المصرية . حيث لايوجد جندى اسرائيلى واحد يفصل بين مصر وغزة بعد انسحابهم من قطاع غزة . والذى يغلق الباب على أهلنا فى غزة الشرطة المصرية بأوامر الحكومة المصرية . هذه الصورة العبثية المأسوية لايمكن أن تستمر ونحن شعب مصر نتحمل ذنب هذا الموقف أمام الله . لأننا مسئولون عن قرارات حكامنا لأنهم يتخذونها باسمنا ويدعون أننا انتخبناهم ومتمسكون بحكمهم الرشيد الذى حاصر وجوع وقتل الشعب المصرى قبل أن يفعل ذلك مع الفلسطينيين . نحن ندخل على أبواب العيد . فبأى حال عدت ياعيد . انه عيد التضحية بمسلمى غزة فتحركوا قبل فوات الأوان من قبل أن يأتى يوم لابيع فيه ولاخلال . ازحفوا إلى الجامع الأزهر يوم الجمعة القادم بإذن الله لأداء صلاة الجمعة ثم لإقامة مؤتمر حاشد وتظاهرة تعلن البراءة من قرار الحكام التابعين للحلف الصهيونى الامريكى وتطالب بالفتح الفورى لمعبر رفح كأى معبر دولى فى العالم لاعلاقة له بطرف ثالث . ولنتذكر جميعا أن قطاع غزة كان تحت الادارة المصرية من 1948 حتى 1967 واذا كانت المقاومة الباسلة الفلسطينية قد تمكنت من طرد الاحتلال فمن غير المعقول أن تقوم حكومة مصر البلد العربى المسلم الكبير بالقيام بدور الاحتلال فى احكام الحصار على القطاع المحرر من الجنوب ويقوم الكيان الصهيونى بحصاره من الشمال . يأبى الله ذلك ورسوله والمؤمنون .. يابى الله ذلك ورسوله والمؤمنون .. يابى الله ذلك ورسوله والمؤمنون.


تعالوا إلى مؤتمر الأزهر يوم الجمعة القادم لنصرة الحق .. ولنصرة الاخوة الذين يقاتلون العدو رغم هذا الحصار الحكومى المصرى الصهيونى الامريكى.

معاً لرفع الحصار ... معاً لمنع الكارثة


اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة
لجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية
مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار

الثلاثاء، ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٧

بـيـــان صحـفى ... قــافــلة ضــد الحـصـار

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

بـيـــان صحـفى

قــافــلة ضــد الحـصـار

تنظم "اللجنةالمصرية لفك الحصار عن غزة" قافلة الى رفح المصرية تنطلق السابعة صباح الجمعة 30 / 11 / 2007 من امام نقابة المحاميين بشارع رمسيس – القاهرة

تستهدف القافلة اعلان الرفض القاطع لاغلاق "معبر رفح" بين مصر و غزة لما يشكله من خنق الشعب الفلسطينى واحكام الحصار الصهيونى عليه .

و"اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة " تؤكد انها ستعمل على حشد كل الجهود الشعبية للضغط من اجل رفع هذا الحصار الجائر الذى يمثل كارثة انسانية لشعبنا فى غزة تتنافى مع ابسط حقوق الانسان التى تكفلها المواثيق و الاعراف الدولية.

معاً لرفع الحصار .. معا لمنع الكارثة

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

لجنة شعبية من نشطاء و شخصيات وطنية

مفتوحة لكل من يؤيد حق الشعب الفلسطينى فى الحياة بلا اسوار او حصار

الخميس، ١ نوفمبر ٢٠٠٧

معاً لرفع الحصار عن غزة

معاً لرفع الحصار عن غزة

يخضع الفلسطينيون منذ عدة شهور بقطاع غزة لحصار شديد حوله إلي سجن كبير قيد حركتهم ومنع إمدادهم بكافة احتياجاتهم الحيوية من الطعام والمياه والدواء والطاقة وغيرها.. وبديهي أن يقوم الحلف الصهيوني الأمريكي بهذة الجريمة ويسوغها ويرهب العالم حتي لا يعترض أحد علي هذة الإبادة العنصرية التي تفوق جرائم الفصل العنصري بجنوب أفريقيا ومن المؤلم والمؤسف أن يتخلى عن ثوابتنا الوطنية والقومية بالمشاركة في هذا الحصار الظالم بغلق المعابر الحدودية بين الاراضي المصرية وقطاع غزة بدلاً أن نكون عوناً لإخواننا الفلسطينين في هذة الظروف العصيبة.

فلنتكاتف جميعاً في دفاعاً عن حق الفلسطينين في البقاء من خلال رفع الحصار عن غزة وتلبية الاحتياجات الأنسانية لأهلها .. ولن يرفع الحصار عن غزة إلا حصار مماثل للحلف الأمريكي وأعوانة.

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

السبت، ٢٠ أكتوبر ٢٠٠٧

البيان التأسيسي للـلجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة

منذ عدة شهور وقطاع غزة تحت حصار محكم تحت حجة أن حماس سيطرت على القطاع . واذا كان هذا الكلام يمكن أن يفهم صدوره من اسرائيل أو الغرب أو أمريكا ولكن لايجوز ان يصدر من جهة مصرية او عربية او تنتسب للإسلام . أن هذه اللجنة وإن كانت لاتخفى إنحيازها لخط المقاومة وانها لاتقف متفرجة على الصراعات الداخلية الفلسطينية أو على الحياد المطلق ألا أن هدفها الرئيسى هو الكفاح بكل السبل لإنهاء هذا الوضع الشاذ وهو : إبقاء أكثر من مليون ونصف المليون فلسطينى عربى مسلم تحت الحصار الشامل الجامع المانع فى قطاع غزة الذى يقوم به طرفان : الكيان الصهيونى ونظام مبارك وما يترتب على ذلك من كوارث ومآسى انسانية لاتعد ولاتحصى. بينما تمضى الحياة بصورة عادية وكأننا أمام حدث بسيط أو روتينى . حقا إن الاراضى الفلسطينية تحت حصار الاحتلال منذ سنوات وسنوات ولكن نحسب ان هذا الحصار هو الأشد والاعنف والأكثر قسوة . والمصيبة أنه يتم بأيد مصرية . بأيد الحكومة المصرية التى تأتمر بأوامر الحلف الصهيونى الامريكى .إن الشعب المصرى على رأس كل العرب والمسلمين هو المسئول الأول أمام الله سبحانه وتعالى وأمام ضميره وانسانيته والتزامه أمام أمته والمطالب بأن يؤكد احترامه لنفسه وأن يدافع عن أمنه القومى الذى يسفح فى ذات اللحظة فى فلسطين والسودان ـ إن الشعب المصرى لكل هذه الاعتبارات ولأن حكومته هى التى تخنق الشعب الفسطينى فى غزة هو المسئول الأول عن إنهاء هذا الوضع الشاذ . وهو مايتطلب حركة شعبية منظمة ودؤوبة لفك هذا الحصار المجرم وأن لاتتوقف هذه الحركة حتى يفتح معبر رفح بين مصر والقطاع دون تدخل الطرف الاسرائيلى الذى انسحب فعلا من غزة فلماذا تعوض الحكومة المصرية عجز الصهاينة عن إعادة احتلال غزة بتولى مهمة محاصرة غزة من الجنوب . ولقد اتضح أن اسرائيل جددت اتفاق معبر رفح مع المراقبين الاوربيين دون أى اعتبار للحكومة المصرية .وبغض النظر عن أى ظرف من الظروف فإن فك الحصار عن أهلنا فى غزة واجب دينى ووطنى وقومى وانسانى وأن الموقعين على هذا البيان يتعهدون باستخدام كل وسائل الضغط والاحتجاج الجماهيرى لإجبار الحكومة المصرية على انهاء هذا الوضع الشاذ بكل المقاييس . وإن هذه اللجنة ستظل تعمل بلا توقف لاستنفار كل قوى الشعب المصرى .وخلال فترة وجيزة ستعلن اللجنة عن جدول أعمال أنشطتها وأنها ستتعاون مع كل اللجان المماثلة فى البلاد العربية .وأخيرا فلنحشد كل طاقات الأمة تحت شعار :معاً لفك الحصار عن أهلنا فى غزة.


Blogger Template by Blogcrowds


Copyright 2006| Blogger Templates by GeckoandFly modified and converted to Blogger Beta by Blogcrowds.
No part of the content or the blog may be reproduced without prior written permission.